x
x
  
العدد 10547 الجمعة 23 فبراير 2018 الموافق 7 جمادى الآخرة 1439
Al Ayam

الأيام - منوعات

العدد 7930 الأحد 26 ديسمبر 2010 الموافق 20 محرم 1431هـ
  • من هي المرأة التي تستحق التكريم؟

رابط مختصر
 

لقد عمدت صاحبة السمو الأميرة سبيكة منذ توليها رئاسة المجلس الأعلى للمرأة على منح المرأة حقوقها بصفة عامة على النطاق العالمي وبصفة خاصة. عمدت على إعطاء المرأة البحرينية حقوقها والعمل على رفع شأنها لتكون في مصاف النساء بالدول المتقدمة، بل إن صاحبة السمو تعمد الى أن تضع المرأة البحرينية تحديدا في مستوى يفوق ما وصلت اليه النساء الأخريات. وما يؤكد ذلك سعيها الدؤوب على تكريم المرأة البحرينية، حيث حددت لها تاريخا معينا أسمته يوم المرأة البحرينية وهو أول يوم من ديسمبر من كل عام، وقد تفضلت بالايعاز لجميع الجهات الحكومية بانتقاء المرأة التي تستحق هذا التكريم، وهنا لي سؤال أوجهه.. من هي المرأة التي تستحق التكريم؟ بإمكاني الاجابة على السؤال، فهي مما لاشك فيه المرأة البحرينية التي أعطت وبذلت وقتها وجهدها وسخرت كل طاقاتها وتركت أسرتها وخرجت لنطاق العمل لتخدم وطنها وتحملت مشقة العمل على التوفيق بين متطلبات الوظيفة ومتطلبات أسرتها وكل ذلك من حبها للعطاء للوطن، فماذا تسمى المرأة التي خدمت وطنها من خلال وظيفتها لمدة «30 سنة» وماذا تستحق؟ واذا كانت هذه المرأة قد خدمت كل هذه السنوات ثم خرجت على التقاعد قبل أن يصدر قرار تحديد يوم المرأة البحرينية، فهل هي في نظر القانون امرأة لم تعطِ ولم تعمل ولم تخلص لوطنها وبالتالي لا تستحق التكريم؟ ثم من هي المرأة التي تستحق التكريم التي أعطت أم التي للتو في بداية سلم العطاء؟ هل تسمى من خدمت سنوات تصل الى «25 – 30 سنة» امرأة لا تنطبق عليها شروط التكريم لكونها قد تقاعدت، وأن تكرم من خدمت «5 -6 سنوات»، من وجهة نظري أن المسؤولين قد قلبوا موازين الأمور وجاء اختيار المرأة المستحقة للتكريم بناء على المحسوبيات والمعرفة الشخصية خصوصا في السنوات الأولى. وفي الختام لي وجهة نظر لماذا لا تشمل النساء المتقاعدات في هذا التكريم، بل هن الجديرات بهذا التكريم هن من وضعن حجر الأساس الذى سارت عليه اللاحقات لهن في الوظيفة، فلماذا ننكرهن ولا نلتفت لعطائهن فمن هن الباحثات الاجتماعيات اللواتي بذلن أنفسهن للعطاء اللامحدود، وهن يجبن المدن والقرى ويدخلن المنازل في الاجواء الحارة والباردة تحت حرارة الشمس المحرقة وتحت الأمطار ليخففن أحزان المنكوبات وآلام المحتاجين بكلماتهن المواسية لهم في شدائداهم، ثم هناك المربيات الفاضلات المدرسات اللواتي لهن كل الفضل لما وصلت اليه الاخريات فهن من أوصلهن لهذه المناصب والوظائف الا يستحقن التكريم في مثل هذا اليوم، وهناك الكثيرات والكثيرات التي لا يتسع المكان لذكر عطائهن. وفي الختام أتقدم بكل شكري وتقديري بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع اخواتي المتقاعدات لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة على جهودها المبذولة من أجل خدمة وعلو شأن ورفعة المملكة بصفة عامة والمرأة البحرينية بصفة خاصة، حيث كرست أطال الله عمرها كل وقتها تسعى من أجل أن تضع المرأة حيث يجب أن تكون وتمنحها الحقوق التي تحقق لها المساواة وتبعدها عن التمييز. فضيلة السماك





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام

تصفح موقع الايام الجديد