x
x
  
العدد 10547 الجمعة 23 فبراير 2018 الموافق 7 جمادى الآخرة 1439
Al Ayam

الأيام - منوعات

العدد 7927 الخميس 23 ديسمبر 2010 الموافق 17 محرم 1431هـ
  • برنامج عمل سمو رئيس الوزراء

رابط مختصر
 

رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان رئيس الوزراء الموقر للتنمية والتي عكستها ثلاثة عقود وأكثر من التخطيط تحفز على الاستمرار في التوجه نفسه وتكريس البرنامج ذاته القائم على التنمية الشاملة للمجتمع والحياة العامة، وحين يتم الحديث عن تقديم الحكومة لبرنامجها القائم على الخطط الاسكانية وتنمية الدخل والطاقة وغيرها من مقومات التنمية فإن ذلك ليس بجديد على الرجل الذي قاد لسنوات طويلة من الخبرة والتخصص والاخلاص مسيرة البناء للدولة التي تميزت بين الدول العربية وفي المنطقة بشكل خاص على أكبرعملية بناء جرت في المنطقة منذ مرحلة الاستقلال وما بعد، فالمتابع لمسيرة البناء واسرارها ومكوناتها سوف يدرك ان سمو رئيس الوزراء لم يأت بكل هذا العمل من فراغ ولا من صدفة، وانما هو عمل قائم على الوعي بضرورة بناء الدولة على أسس حديثة أساسها التنمية الشاملة وقواعدها الحفاظ على مجمل المكاسب والانجازات الوطنية التي راحت تتراكم لتشكل جوهر البرنامج الحقيقي الذي رسم للبحرين على مدى العقود الماضية طريق البناء والتطور. واليوم عندما تأتي الحكومة للمجلس الوطني وتقدم برنامجها الجديد بدعم وقيادة رئيس الوزراء فإن على هذا المجلس ان ينظر للأمر انطلاقاً من خبرة السنوات الماضية وفهم لجوهر عملية البناء التي تكرست لها أسس وقواعد جعلت منها عملية مستدامة لولاء المشاغبات والمماحكات التي جرت في السنوات الاخيرة من قبل فصلين تشريعيين تميزا بالاستخفاف والاستهتار بما حققته البحرين خلال العقود الماضية من مكاسب وانجازات، فقد تعاطى النواب السابقون في الدورتين الماضيتين بشيء من عدم المسؤولية وبشيء من الاستخفاف بمشروع البحرين الحضاري القائم على الاعتدال والوسطية والتسامح وهو المشروع الذي أستطيع ان أجزم بأنه واحد من أهم مشاريع التحديث والتنوير في المنطقة بشهادة المنظمات الدولية والعالم بأسره رغم محدودية موارد الدولة قياساً بما تملكه دول المنطقة من مصادر وموارد هائلة لم تستطع بالرغم من ذلك من تحقيق ما حققت بلادنا من انجازات في هذا المجال تمثل في التنمية الشاملة. لماذا الحديث اليوم عن هذا البرنامج؟ ان أول ما يتبادر الى ذهن المتابع لتقديم الحكومة لبرنامجها للمجلس الوطني في بداية دورته الجديدة لمن لا يعرف تاريخ البحرين ولمن لم يتابع منجزات هذه الدولة الصغيرة الحجم، الكبيرة الطموحات.. ان هذا برنامج سياسي عادي او برنامج عمل تقدمه حكومة لبرلمان في دورته الجديدة، ولكن ما اريد ان اذكر به واعيده للأذهان به عن معنى البرنامج الحكومي، هو العودة للوراء.. الى اسلوب عمل خليفة بن سلمان الرجل الذي قاد التنمية في هذه البلاد منذ اكثر من ثلاثين سنة مضت ووضع قواعد الدولة الحديثة ورسم برنامج أشبه بالخطة المستدامة التي نهجت بعض دول المنطقة على خطاها وهذه ليست بالمبالغة فقد سمعت من كثير من اخواننا من ابناء مجلس التعاون ممن تابعوا نهج هذا الرجل خلال مراحل بناء الدولة في البحرين اشادتهم بهذه الخبرة وبهذا التوجه ما يحملنا على الفخر والاعتزاز بهذا النهج. ان توجه الحكومة للمجلس الوطني بهذا البرنامج يفرض على المجلس اليوم وفي صورته التي نأمل ان تكون جديدة ومختلفة عن المجلسين السابقين بالتعاطي مع خبرة رجل الدولة من منطلق ما يمثله من أسس وقواعد في العمل والابتعاد قدر الامكان عن المزايدات والشعارات التي لم نأكل منها خلال ثماني سنوات سوى الحصرم.





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام

تصفح موقع الايام الجديد